تخطي إلى المحتوى

بَرَاشَات نِتْسافيم - العَلَاء الخامسة

· وقت القراءة: 2 دقائق
النص التوراتي (نتسافيم — عليا 5 من 7)

اقرأ النص التوراتي وحاول أن تفهمه بنفسك، قبل قراءة التفسير.

ז וְנָתַן יְדוָד אֱלֹהֶיךָ אֵת כָּל הָאָלוֹת הָאֵלֶּה עַל אֹיְבֶיךָ וְעַל שֹׂנְאֶיךָ אֲשֶׁר רְדָפוּךָ׃
٣٠:٧ فِناتَن أدوناي إلوهيخا إت كُل هاألوت هاإيلِه عَل أُيْفيخا فَعَل سونْئيخا أشير رِدافوخا
ח וְאַתָּה תָשׁוּב וְשָׁמַעְתָּ בְּקוֹל יְדוָד וְעָשִׂיתָ אֶת כָּל מִצְוֹתָיו אֲשֶׁר אָנֹכִי מְצַוְּךָ הַיּוֹם׃
٨ فِأتّا تاشوف فِشامَعْتّا بْقُل أدوناي فِعاسيتا إت كُل مِتسْوتايف أشير أنُخي مِتسَوّيخا هَيّوم
ט וְהוֹתִירְךָ יְדוָד אֱלֹהֶיךָ בְּכֹל מַעֲשֵׂה יָדֶךָ בִּפְרִי בִטְנְךָ וּבִפְרִי בְהֶמְתְּךָ וּבִפְרִי אַדְמָתְךָ לְטֹבָה כִּי יָשׁוּב יְדוָד לָשׂוּשׂ עָלֶיךָ לְטוֹב כַּאֲשֶׁר שָׂשׂ עַל אֲבֹתֶיךָ׃
٩ فِهوتيرْخا أدوناي إلوهيخا بِخول مَعَسِه ياديخا بِفْري فِطْنيخا أوفِفْري فْهِمْتّْخا أوفِفْري أدْماتْخا لْطوفا كي ياشوف أدوناي لاسوس عاليخا لِطوف كَأشير ساس عَل أفوتيخا
י כִּי תִשְׁמַע בְּקוֹל יְדוָד אֱלֹהֶיךָ לִשְׁמֹר מִצְוֹתָיו וְחֻקֹּתָיו הַכְּתוּבָה בְּסֵפֶר הַתּוֹרָה הַזֶּה כִּי תָשׁוּב אֶל יְדוָד אֱלֹהֶיךָ בְּכָל לְבָבְךָ וּבְכָל נַפְשֶׁךָ׃
١٠ كي تِشمَع بْقُل أدوناي إلوهيخا لِشمُر مِتسْوتايف فِحُقُّتاف هَكّتوفا بِسيفير هَتّورا هَزّيه كي تاشوف إل أدوناي إلوهيخا بِخُل لِفافْخا أوفِخول نَفْشيخا

حين تبدأ العودة في الإثمار

تواصل العَلاء مسار العودة من العَلاء السابقة. بعد جمع إسرائيل والعودة إلى الأرض، تصف التوراة تغيرا أيضا في ما يتعلق بالأعداء والمبغضين الذين طاردوا إسرائيل. فاللعنات التي كانت جزءا من الأزمة تنتقل إلى من آذوهم، بينما يعود إسرائيل إلى السمع في صوت الله وإلى العمل بوصاياه.

ومن هنا يوصف خير متجدد في كل مجالات الحياة: في عمل الأيدي، وفي ثمرة البطن، وفي ثمرة البهيمة، وفي ثمرة الأرض. ولا توصف البركة على أنها مجرد بقاء أو تعاف، بل على أنها عودة إلى حال من الخير والفرح، شبيهة بالخير الذي أعطي للآباء.

وفي ختام العَلاء تعود التوراة مرة أخرى إلى نقطة الأساس: الخير مرتبط بالسمع في صوت الله، وبحفظ وصاياه وفرائضه المكتوبة في سفر التوراة، وقبل كل شيء بالعودة إليه بكل القلب وبكل النفس. وبهذا يبرز أن التغير الخارجي ينبع من تغير داخلي عميق.

رؤى من العَلاء

التوبة تغير اتجاه القصة

في العَلاء السابقة بدأت العودة، وهنا تظهر ثمارها. ما كان مسار فقدان ينقلب إلى مسار بناء وسمع وبركة.

لا يكفي أن نعود إلى المكان، بل إلى الطريق

العودة إلى الأرض ليست نهاية المسار. تربطها التوراة فورا بالسمع في صوت الله وبالعمل بالوصايا. على مستوى الفكرة، تغيير المكان دون تغيير الطريق ليس إصلاحا تاما.

الخير يصل إلى كل مساحات الحياة

عمل الأيدي والعائلة والحيوان والأرض تظهر معا. البركة لا تقتصر على مجال واحد، بل تمتد إلى الحياة كوحدة واحدة.

هناك فرق بين النجاة وبين الخير

لا تكتفي التوراة بأن يكف إسرائيل عن المعاناة. إنها تصف حال كثرة ونجاح وفرح. على مستوى الفكرة، الإصلاح التام ليس الخروج من الأزمة فقط، بل بناء حياة جيدة من جديد.

العدو يكف عن تحديد القصة

في بداية العَلاء يذكر المبغضون والمطاردون، لكن مركز الثقل ينتقل فورا إلى إسرائيل أنفسهم: إلى السمع والعمل والبركة. وهذا يعلّم أن الإصلاح لا يبقى عالقا في سؤال من آذانا، بل ينتقل إلى سؤال كيف نبني أنفسنا من جديد.

البركة مرتبطة بالقلب

تنتهي العَلاء بالعودة إلى الله بكل القلب وبكل النفس. أي أن الوصايا ليست عملا خارجيا فقط، بل يفترض أن تنبت من صلة داخلية متجددة.

العودة ليست إلى الماضي بل إلى صلة مصلحة

هناك عودة إلى الخير الذي كان للآباء، لكن الأمر ليس مجرد استعادة لما كان. يمر الشعب بأزمة وجلاء وعودة، ومن كل ذلك تبنى صلة متجددة وأعمق.

المزيد من الأسئلة عن البارشا

المزيد من الأسئلة عن هذه البارشا في الطريق. في هذه الأثناء، استكشفوا دراسة التوراة اليومية.

دراسة التوراة اليومية

انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي

ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع

أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →

العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام