تخطي إلى المحتوى

لماذا لم يُعطَ بيساح شيني مباشرة لموسى، بل مرّ عبر بني إسرائيل؟

· وقت القراءة: 2 دقائق
بهعلوتخا

الآية التي تظهر فيها قصة بيساح شيني هي:

“וַיְהִי אֲנָשִׁים אֲשֶׁר הָיוּ טְמֵאִים לְנֶפֶשׁ אָדָם וְלֹא־יָכְלוּ לַעֲשֹׂת־הַפֶּסַח בַּיּוֹם הַהוּא וַיִּקְרְבוּ לִפְנֵי מֹשֶׁה וְלִפְנֵי אַהֲרֹן בַּיּוֹם הַהוּא: וַיֹּאמְרוּ הָאֲנָשִׁים הָהֵמָּה אֵלָיו אֲנַחְנוּ טְמֵאִים לְנֶפֶשׁ אָדָם לָמָּה נִגָּרַע לְבִלְתִּי הַקְרִיב אֶת־קָרְבַּן יְדוָד בְּמֹעֲדוֹ בְּתוֹךְ בְּנֵי יִשְׂרָאֵל”

  • سفر العدد 9:6-7

عندئذٍ فقط يتوجّه موسى إلى الله، والله يجيبه بشريعة بيساح شيني.

إذن لماذا لم تُقَل هذه الشريعة مباشرة من الله؟

الإجابة المختصرة:

لأن بيساح شيني لم يُعطَ من فوق، حتى طلبَ أحدٌ من تحت.

عمق المسألة: 3 طبقات

1. بيساح شيني: إصلاح وُلد من الشوق

  • بيساح شيني هو فرصة ثانية.

  • لكنّها لم تُعطَ سلفاً، فقط عندما جاء أولئك الناس وقالوا: “لماذا نُحرَم؟”، انفتحت الإمكانية.

  • أي: القدّوس المبارك انتظر الإرادة، ليفتح باباً لم يكن موجوداً.

2. تجديد في التوراة عبر الإنسان

هذا أحد الأماكن المدهشة في التوراة التي تُولَد فيها شريعة من توجّه إنساني.

  • لم “تنزل” من فوق.

  • بل “نمت” من الألم والإرادة والقُرب.

ثمّة شرائع يعطيها القدّوس المبارك. وثمّة فرص يخلقها الإنسان، والقدّوس المبارك يستجيب.

هكذا يفسّر راشي (سفر العدد 9:7):

“كانت هذه الفقرة جديرة بأن تُقال على يد موسى كسائر التوراة كلّها، إلّا أن هؤلاء استحقّوا أن تُقال على أيديهم، لأنّ المعروف يجلب المعروف على يد الجدير.”

3. الرسالة للأجيال: حتى عندما يبدو أنّك “أضعت”، يمكنك أن تطلب من جديد

  • بيساح شيني هو رمز للتشوبا (التوبة)، لفرصة ثانية.

  • يعلّمنا: إن كنت تريد حقّاً، حتى السماء ستنفتح لك.

  • لكن هذا يبدأ منك. من السؤال. من الشوق.

فكرة دراشية للختام

“لماذا نُحرَم؟”: سؤال واحد مؤلم، شجاع وحقيقي، يفتح باباً للأجيال. وبالذات عندما لم يُمسَر سلفاً، هذا يكشف: أحياناً التجديد العظيم يأتي من القلب البشري.

المزيد من الأسئلة

انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي

127 يتعلمون كل صباح

ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع

أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →

العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام