تخطي إلى المحتوى

بَرَاشَات هأزينو - العَلَاء الخامسة

· وقت القراءة: 3 دقائق
النص التوراتي (هأزينو — عليا 5 من 7)

اقرأ النص التوراتي وحاول أن تفهمه بنفسك، قبل قراءة التفسير.

כט לוּ חָכְמוּ יַשְׂכִּילוּ זֹאת יָבִינוּ לְאַחֲרִיתָם׃
٣٢:٢٩ لو حاخْمو يَسْكيلو زوت يافينو لِأَحَريتام
ל אֵיכָה יִרְדֹּף אֶחָד אֶלֶף וּשְׁנַיִם יָנִיסוּ רְבָבָה אִם לֹא כִּי צוּרָם מְכָרָם וַידוָד הִסְגִּירָם׃
٣٠ إيخا ييرْدّوف إحاد إلِف أوشْنايِم يانيسو رِفافا إم لو كي تسورام مِخارام فَأدوناي هِسْجيرام
לא כִּי לֹא כְצוּרֵנוּ צוּרָם וְאֹיְבֵינוּ פְּלִילִים׃
٣١ كي لو خِتسورينو تسورام فِأُيْفينو بِليليم
לב כִּי מִגֶּפֶן סְדֹם גַּפְנָם וּמִשַּׁדְמֹת עֲמֹרָה עֲנָבֵמוֹ עִנְּבֵי רוֹשׁ אַשְׁכְּלֹת מְרֹרֹת לָמוֹ׃
٣٢ كي مِجِّفِن سِدوم جَفْنام أومِشَّدْمُت عَمُرا عَنافيمو عِنِّفيي روش أَشْكِلُت مِرُرُت لامو
לג חֲמַת תַּנִּינִם יֵינָם וְרֹאשׁ פְּתָנִים אַכְזָר׃
٣٣ حَمَت تَنّينيم يينام فِروش بِتانيم أَخْزار
לד הֲלֹא הוּא כָּמֻס עִמָּדִי חָתוּם בְּאוֹצְרֹתָי׃
٣٤ هَلُ هو كاموس عِمّادي حاتوم بِأوتسْرُتاي
לה לִי נָקָם וְשִׁלֵּם לְעֵת תָּמוּט רַגְלָם כִּי קָרוֹב יוֹם אֵידָם וְחָשׁ עֲתִדֹת לָמוֹ׃
٣٥ لي ناقام فِشِلّيم لِعيت تاموت رَجْلام كي قارُف يوم إيدام فِحاش عَتيدُت لامو
לו כִּי יָדִין יְדוָד עַמּוֹ וְעַל עֲבָדָיו יִתְנֶחָם כִּי יִרְאֶה כִּי אָזְלַת יָד וְאֶפֶס עָצוּר וְעָזוּב׃
٣٦ كي يادين أدوناي عَمّو فَعَل عَفاداف يِتْنِحام كي يِرإيه كي آزِلَت ياد فِإفِس عاتسور فِعازوف
לז וְאָמַר אֵי אֱלֹהֵימוֹ צוּר חָסָיוּ בוֹ׃
٣٧ فَأمَر إي إلوهيمو تسور حاسايو فو
לח אֲשֶׁר חֵלֶב זְבָחֵימוֹ יֹאכֵלוּ יִשְׁתּוּ יֵין נְסִיכָם יָקוּמוּ וְיַעְזְרֻכֶם יְהִי עֲלֵיכֶם סִתְרָה׃
٣٨ أشير حيليف زِفاحيمو يوخيلو يِشْتو يين نِسيخام ياقومو فِيَعْزْروخِم يِهي عَليخيم سِتْرا
לט רְאוּ עַתָּה כִּי אֲנִי אֲנִי הוּא וְאֵין אֱלֹהִים עִמָּדִי אֲנִי אָמִית וַאֲחַיֶּה מָחַצְתִּי וַאֲנִי אֶרְפָּא וְאֵין מִיָּדִי מַצִּיל׃
٣٩ رِأو عَتّا كي أني أني هو فَإين إلوهيم عِمّادي أني آميت فَأَحَيِّه ماحَتسْتي فَأَني إرْبا فَإين مِيّادي مَتسّيل

أنا أميت وأحيي: النظر يعود إلى المصدر

تفتتح العَلاء بدعوة إلى الحكمة والتأمل. يعرض موسى حالة كان على إسرائيل فيها أن يفهم مما يمر به إلى أين تقود الطريق. الهزيمة أمام الأعداء لا تُفسَّر بالقوة العسكرية للطرف الآخر فقط، بل كجزء من عملية يُسلَّم فيها إسرائيل إلى يد أعدائه في أعقاب ابتعاده عن الطريق.

بعد ذلك ينتقل النشيد إلى وصف حاد للأعداء أنفسهم. ومع أنهم يتغلبون في تلك المرحلة، ليس في ذلك تزكية لطريقهم ولا دليلا على صلاحهم. يصف النشيد ثمارهم بأنها شيء مر وسام، ويوضح أن أعمالهم أيضا لا تُنسى. الحساب معهم محفوظ للوقت المناسب.

من هنا يأتي منعطف مهم. حين يرى الله أن قوة الشعب كادت تنفد وأنه لم يعد له من يستند إليه، تبدأ مرحلة دينونة على الأعداء ورحمة على عبيده. يكشف النشيد أيضا ضعف القوى الغريبة التي سعى إسرائيل إلى الاتكال عليها: في لحظة الحقيقة هي غير قادرة على أن تقوم وتخلّص.

تختم العَلاء بإعلان تفرد الله وسيادته. الحياة والموت، الجرح والشفاء، كلها في يده، ولا قوة أخرى تستطيع أن تقف أمامه أو تنقذ من يده. وبذلك يعيد النشيد النظر من الأعداء ومن الأصنام إلى مصدر القوة الحقيقي.

رؤى من العَلاء

الحكمة أن نفهم لا ما حدث فقط بل لماذا

ينتقد النشيد العجز عن رؤية العاقبة. على مستوى الفكرة، الإنسان الحكيم لا يفحص اللحظة الراهنة فقط، بل يسأل إلى أين تقوده الطريق التي يسير فيها.

نجاح الطرف الآخر ليس بالضرورة دليلا على صلاحه

يمكن للأعداء أن ينتصروا ومع ذلك يوصفون بأن طريقهم فاسدة. هذا يعلّم أنه ليس صحيحا قياس الحق بمن نجح في اللحظة فقط.

النتائج قد تتأخر

يصف النشيد الدينونة كشيء محفوظ للوقت المناسب. على مستوى الفكرة، كون النتيجة لا تأتي فورا لا يعني أن الأعمال بلا معنى.

هناك مرحلة تنهار فيها المساند الكاذبة

توجه إسرائيل إلى قوى أخرى، لكن في لحظة الأزمة يتضح أنها لا تملك القدرة على التخليص. على مستوى الفكرة، تكشف الأزمة أحيانا على ماذا اتكل الإنسان حقا وكم من ذلك كان ثابتا.

الرحمة تظهر بالذات حين تنتهي قوة الإنسان

حين يصل الشعب إلى حالة ضعف عميق، يصف النشيد تغيرا في الاتجاه. هذا يعلّم أن المكان الذي لم يعد الإنسان فيه قادرا على الاستناد إلى قوته بالذات يفتح أحيانا إمكانية لفهم جديد للاعتماد والعون والرحمة.

الحياة والشفاء ليسا قوتين منفصلتين

ختام العَلاء يركز الصورة كلها في يد واحدة: من يضرب هو أيضا من يشفي، ومن يميت هو أيضا من يحيي. على مستوى الفكرة، الواقع ليس منقسما بين قوى متنافسة، بل يقف تحت سيادة واحدة.

العَلاء تعيد النظر إلى المصدر

بعد أوصاف الأعداء والهزيمة والانتقام والأصنام، يختم النشيد بنقطة أساس واحدة: لا قوة موازية لله. هذا يعيد القصة كلها من الخوف من العدو إلى السؤال المركزي عن الوفاء والإيمان والاعتراف بالمصدر.

المزيد من الأسئلة عن البارشا

المزيد من الأسئلة عن هذه البارشا في الطريق. في هذه الأثناء، استكشفوا دراسة التوراة اليومية.

دراسة التوراة اليومية

انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي

ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع

أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →

العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام