تخطي إلى المحتوى

بَرَاشَات كي تافو - العَلَاء الثانية

· وقت القراءة: 2 دقائق
النص التوراتي (كي تبوا — عليا 2 من 7)

اقرأ النص التوراتي وحاول أن تفهمه بنفسك، قبل قراءة التفسير.

יב כִּי תְכַלֶּה לַעְשֵׂר אֶת כָּל מַעְשַׂר תְּבוּאָתְךָ בַּשָּׁנָה הַשְּׁלִישִׁת שְׁנַת הַמַּעֲשֵׂר וְנָתַתָּה לַלֵּוִי לַגֵּר לַיָּתוֹם וְלָאַלְמָנָה וְאָכְלוּ בִשְׁעָרֶיךָ וְשָׂבֵעוּ׃
٢٦:١٢ كي تْخَلِّه لَعْسير إت كُل مَعسَر تِفوآتْخا بَشّانا هَشّْليشيت شِنَت هَمَّعَسير فِناتَتّا لَلّيفي لَجّير لَيّاتوم فِلاألمانا فْأخْلو فِشْعاريخا فِسافيعو
יג וְאָמַרְתָּ לִפְנֵי יְדוָד אֱלֹהֶיךָ בִּעַרְתִּי הַקֹּדֶשׁ מִן הַבַּיִת וְגַם נְתַתִּיו לַלֵּוִי וְלַגֵּר לַיָּתוֹם וְלָאַלְמָנָה כְּכָל מִצְוָתְךָ אֲשֶׁר צִוִּיתָנִי לֹא עָבַרְתִּי מִמִּצְוֹתֶיךָ וְלֹא שָׁכָחְתִּי׃
١٣ فِأمَرْتا لِفني أدوناي إلوهيخا بِعَرْتّي هَقّودِش مِن هَبَّيِت فِجَم نْتَتّيف لَلّيفي فَلَغّير لَيّاتوم فِلاألمانا كْخُل مِتسْفاتْخا أشير تسِوّيتاني لو عافَرْتّي مِمِّتسْفُتيخا فِلو شاخاحْتّي
יד לֹא אָכַלְתִּי בְאֹנִי מִמֶּנּוּ וְלֹא בִעַרְתִּי מִמֶּנּוּ בְּטָמֵא וְלֹא נָתַתִּי מִמֶּנּוּ לְמֵת שָׁמַעְתִּי בְּקוֹל יְדוָד אֱלֹהָי עָשִׂיתִי כְּכֹל אֲשֶׁר צִוִּיתָנִי׃
١٤ لو أخالتي فْأُني مِمِّنّو فِلو فِعَرْتّي مِمِّنّو بْطامي فِلو ناتَتّي مِمِّنّو لْميت شامَعْتِّي بْقُل أدوناي إلوهاي عَسيتي كِخول أشير تسِوّيتاني
טו הַשְׁקִיפָה מִמְּעוֹן קָדְשְׁךָ מִן הַשָּׁמַיִם וּבָרֵךְ אֶת עַמְּךָ אֶת יִשְׂרָאֵל וְאֵת הָאֲדָמָה אֲשֶׁר נָתַתָּה לָנוּ כַּאֲשֶׁר נִשְׁבַּעְתָּ לַאֲבֹתֵינוּ אֶרֶץ זָבַת חָלָב וּדְבָשׁ׃
١٥ هَشْقيفا مِمّْعون قُدْشْخا مِن هَشّامايِم أوفاريخ إت عَمِّخا إت يِسرائيل فِإيت هاأداما أشير ناتَتّا لانو كَأشير نِشْبَّعْتّا لَأَفوتينو إرِتس زافات حالاف أأودفاش

العُشر الذي بلغ وجهته، والإعلان عنه

تتناول العَلاء سنة العُشر ومسؤولية الإنسان عن التأكد من أن العطايا المفرزة من محصوله بلغت وجهتها فعلاً. فبعد أن ينتهي من تعشير كل عُشر محصوله في السنة الثالثة، يعطي للاوي وللغريب ولليتيم وللأرملة، والهدف ليس عطاءً رمزياً فحسب، بل حالة يأكلون فيها ويشبعون داخل أبوابه.

ثم يقف الإنسان أمام الله ويعلن أنه أخرج القدس من البيت وأعطاه لمن أُمر أن يعطيه. ويؤكّد أنه لم يتجاوز الوصايا ولم ينسَها، وأن طريقة استعمال العُشر حُفظت أيضاً كما أُمر. أي أن حدوث العطاء وحده لا يكفي، بل للدقة وللتذكّر وللمحافظة على الإطار أهمية كذلك.

وفي ختام العَلاء يطلب الإنسان من الله أن يُشرف من مسكن قدسه من السماء وأن يبارك إسرائيل والأرض التي أُعطيت لهم. وتُوصف البركة بأنها مرحلة تأتي بعد أن يكون الإنسان قد قام بواجبه تجاه الضعفاء، وحفظ القدس، وعمل كما أُمر.

رؤى من العَلاء

العطاء الحقيقي يُقاس بشبع من يتلقّاه

لا تتوقف التوراة عند نقل العُشر بحد ذاته. الصورة الكاملة هي أن اللاوي والغريب واليتيم والأرملة يأكلون ويشبعون. وهذا يؤكّد أن الهدف ليس مجرد تسجيل أن وصية قد نُفّذت، بل التأكد من أن الحاجة نالت جواباً حقيقياً.

لم أنسَ جزء من العمل

يذكر الإنسان أنه لم ينسَ. وهنا نقطة عميقة: كثيراً ما لا يكون الأمر تمرداً ولا رفضاً، بل نسياناً بكل بساطة. والتوراة تجعل التذكّر نفسه مسؤولية روحية.

القدس عليه أن يخرج من البيت ويبلغ وجهته

يمكن للمرء أن يمسك شيئاً مقدساً ولا يفعل به ما هو مطلوب. تعلّم العَلاء أن التكريس يكتمل حين ينتقل الشيء من المكان الخاص إلى المكان الذي يُفترض أن يعمل فيه فعلياً.

الدقة لا تقلّ أهمية عن النية

لا يقول الإنسان إنه أعطى فحسب، بل إنه فعل كل ما أُمر به. أي أن حسن النية وحده لا يكفي. فللطريقة وللوقت وللإطار الذي تُفعل فيه الأمور معنى كذلك.

البركة تأتي بعد المسؤولية

بعد أن يصف الإنسان كيف حفظ وأعطى ولم ينسَ، عندها فقط يطلب بركة على الشعب وعلى الأرض. وهذا الترتيب يصنع رسالة واضحة: المسؤولية أولاً، ثم طلب الوفرة.

الوفرة الخاصة متصلة بالوفرة الوطنية

يبدأ العُشر بمحصول الفرد، لكن الختام طلب من أجل كل إسرائيل ومن أجل الأرض كلها. وهذا يعلّم أن الطريقة التي يستعمل بها إنسان واحد وفرته تؤثّر في النسيج الأوسع للمجتمع.

المزيد من الأسئلة عن البارشا

المزيد من الأسئلة عن هذه البارشا في الطريق. في هذه الأثناء، استكشفوا دراسة التوراة اليومية.

دراسة التوراة اليومية

انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي

ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع

أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →

العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام