متى يوم الكيبور، وماذا يحدث فيه؟
يوم الكيبور هو العاشر من شهر تِشري في التقويم العبري. وبما أن التقويم العبري قمري شمسي، فإن موعده في التقويم الميلادي يتغير كل سنة، ويقع عادة في أيلول أو في تشرين الأول.
أين يحدده النص؟
في سفر اللاويين، في القائمة التي تعدّد الأعياد:
“أما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفارة، محفلاً مقدساً يكون لكم، وتذلّلون نفوسكم” (لاويين 23:27)
والشهر السابع هو تشري. وقد ورد الأمر نفسه قبل ذلك بتفصيل أوسع:
“وهذا يكون لكم فريضة دهرية: في الشهر السابع، في عاشر الشهر، تذلّلون نفوسكم، وكل عمل لا تعملوا، الوطني والغريب النازل في وسطكم. لأنه في هذا اليوم يُكفَّر عنكم لتطهيركم” (لاويين 16:29-30)
عشرة أيام بعد رأس السنة
رأس السنة العبرية يقع في أول تشري، ويوم الكيبور في عاشره. الأيام العشرة بينهما تسمى في التقليد اليهودي عشرة أيام التوبة.
ماذا يحدث فيه عملياً
عبارة “تذلّلون نفوسكم” في النص هي التي يُبنى عليها الصوم. وهو صوم كامل، من غروب اليوم السابق إلى ظهور النجوم في اليوم التالي، أي نحو خمس وعشرين ساعة.
والامتناع عن العمل فيه أشد منه في سائر الأعياد. تصفه التوراة في الآية التالية بأنه “سبت عطلة” (لاويين 16:31)، وهي أشد صيغة في النص.
ويُقضى معظم اليوم في الصلاة في الكنيس.
نقطة كثيراً ما تُغفل
يوم الكيبور لا يكفّر عن كل شيء تلقائياً. تحدد المشناه في مسخت يوما شرطاً صريحاً:
من قال: أخطئ ويوم الكيبور يكفّر، فإن يوم الكيبور لا يكفّر. (يوما 8:9)
ويكمل النص هناك تمييزاً أساسياً: المخالفات بين الإنسان وربه يكفّر عنها يوم الكيبور، أما المخالفات بين الإنسان وأخيه الإنسان فلا يكفّر عنها اليوم حتى يستـرضي صاحبه أولاً.
بعبارة أخرى: الصوم لا يعوّض عن الاعتذار.
هذه الصفحة تشرح الموعد والمعنى كما وردا في المصادر. أما الأسئلة العملية عن الصوم ومن يُعفى منه لأسباب صحية أو غيرها، فمرجعها حاخام مؤهل، ولا يُفتى فيها من صفحة على الإنترنت.
للتوسّع: